كود ذكر المصدر

الراديو

...

كود مشاركة المواضيع في الفيس وتويتر

اخر الاخبار

اترك رسالتك

تحديث

.

.

.

.

الطائرات.. و قراصنة الإنترنت بقلم مستشار مهندس / هيثم ابو زيد

الطائرات.. و قراصنة الإنترنت؟


 
 اعـــــــــداد 
مستشار مهندس / هيثم ابو زيد
محكم دولي بنادي قضاة التحكيم الدولي
* في ظل التحديات التى تواجها القرصنة الجوية والتى اصبحت من سمات الجيل الرابع للحروب .حيث باتت التكنولوجيا سلاح لة اكثر من حد.وربما الحد الذى نعنية هنا هو الدمار للشعوب وبلاد باكملها .وهذا ما نراة في عالمنا اليوم حيث اصبحت الحروب ليست بالمواحهة .بل من خلال استخدام الجانب الخفى لهذة التكنولوجيا التى صنعوها بأيدهم ويعلمون الخبيث منا ويسخروة لخدمة مطامعهم.ونحن نقف محل سر .بل كل ما بأيدى ان نتماشى معهم والا قالوا عنا متخلفين.نعم نحن متخلفين من وجهة نظرهم لاننا صرنا مستخدمين لافاعلين وعلينا تحمل مالا نعلمة.انها مؤامرة كبيرة ياسادة ابعادها واهدافها واضحة وضوح الشمس في كبد السماء.الا وهو اسقاط كل شيء لدينا ليست طائرات ولا بوارج ...انها اوطان.نعم اوطان انظروا لما يحدث حولكم. هناك العديد والعديد من المؤامرات والمكايد ما ظهر منها وما بطن.الهدف واحد.وانتم تعلموة جيدا.لذا اصبحت وسائل التقنية الحديثة سلاحهم.ومن هنا نقدم شئ بسيط للعلم والمعرفة بتلك الاخطار التى تتمثل في استخدامنا للتكنولوجيا واخص بها هنا الانترنت والاتصالات الخلوية.
حيث اعلن هاكر يدعى «هوغو تيسو» أنه تمكن من ابتكار *
تطبيق برمجي يعمل على الهواتف المحمولة بنظام آندرويد، قادر على اختطاف الطائرات والتحكم بها عن بعد. وجاء اعلانه هذا خلال مؤتمر لأمن الكومبيوتر في امستردام.
وقد استخدم الهاكر لإنتاج التطبيق جهاز ارسال موجات راديوية وهاتف محمول يعمل بنظام التشغيل آندرويد، إضافة إلى برنامج لإدارة الطيران قام بشراءه من المواقع المتاحة على الشبكة العنكبوتية.
وفي تجربة لمحاكاة اختطاف طائرة، تمكن تيسو من تغيير مسار الطائرة، والتحكم بأنظمة التبريد والإضاءة الجانبية للطائرة. ولكنه أكد أن كل ذلك ممكن فقط في حال تشغيل نظام التحكم الآلي في الطائرة.
لذا وجب علينا معرفة هذا الشخص ويعمل لحساب من؟
هوغو تيسو الذي عمل كطيّار مدني لمدة 12 عاماً، عمل على مشروعه .هذا لمدة 4 سنوات. وسلّم نتائج مشروعه لاتحاد ادارة الطيران في امريكا والوكالة الاوروبية لسلامة الطيران.لذا حذر قراصنة الإنترنت منذ سنوات من أن ركاب الطائرات عرضة للاعتداءات عبر الإنترنت. لكنَّ مصنعي الطائرات وخطوط الطيران تجاهلوا، إلى حد كبير، هذه المخاطر. إلا أن الحوادث الأخيرة تدفع السلطات والطيارين في عالمنا إلى أخذ هذه المخاطر على محمل الجد. حيث راح هذا الإسباني البالغ من العمر 32 سنة بلحيته الطويلة وشعره المربوط إلى الخلف يتحدث عن الكمبيوترات في مقصورة القيادة ونقاط ضعفها والثغرات الأمنية التي تعانيها، ويخبر مسؤولي هذه الوكالات، خصوصاً، كيف تمكن من شراء قطع أصلية من
مواقع على الانترنت مقابل القليل من المال؟فكيف لمنظمات وجماعات ودول ترعى الارهاب وتصنعة الا تفكر مثل ما فعل هذا الشخص؟اما بالنسبة لهم امر يسير لا يكلف الا القليل وذوى فاعلية كبيرة ومؤثرة.
وقد برهن تيسو أنك لا تحتاج حتى إلى كمبيوتر لتخطف طائرة عن بعد. يكفي أن تستعين بهاتف ذكي يحمل تطبيقاً يُدعى PalneSploit طوره تيسو بنفسه. من الناحية النظرية، يستطيع الإرهابيون عبر الإنترنت استخدام تطبيق مماثل أو ما شابه للاستيلاء على نظام التحكم في الطائرة والتسبب بتحطمها في أسوأ الأحوال.
وشكلت الاعتداءات على كمبيوترات مقصورة القيادة محوراً بارزاً في مؤتمرات القراصنة منذ سنوات. لكن خطوط الطيران وشركات تصنيع الطائرات تسعى، منذ زمن، للحد من أهمية هذه التحذيرات أو تجاهلها برمتها. لكن الجدال احتدم قبل أيام. يحقق مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي في ما إذا كان خبير في المعلوماتية في الولايات المتحدة يُدعى كريس روبرتس طبق فعلاً (جزئياً على الأقل) من على متن طائرة ما كان تيسو يحذر منه ويبرهنه. يدعي هذا الخبير أنه اخترق نظام الترفيه في طائرة ركاب عادية مرات عدة، حتى إنه تلاعب بمحركات الطائرة خلال الرحلة.حيث
أثارت هذه الادعاءات والتحقيق الناتج عنها مناظرة جديدة حول المخاطر المحتملة التي تواجهها خطوط الطيران والركاب. كان مكتب مساءلة الحكومة في الولايات المتحدة أشار إلى مشاكل محتملة في مراقبة حركة الطيران في شهر يناير، ذاكراً أن التكنولوجيا المستخدمة للتواصل بين الطيارين والمراقبين على الأرض باتت قديمة الطراز. وإذا لم تُعالج هذه ألمشكلة يشير تقرير هذا المكتب إلى أن (نقاط الضعف التي حددناها ستبقي معرضة سلامة نظام مراقبة حركة الطيران في الأمة واستمرار عمله من دون انقطاع إلى خطر متزايد.
وفي دراسة إضافية نُشرت في أبريل، ألقت الوكالة نظرة عن كثب إلى الطائرات بحد ذاتها وحذرت بكل وضوح من زيادة الترابط بين المكونات المنفصلة. حيث جاء في تقريرها:
-ان هذا الترابط المتزايد في المجال يعمل على أنظمة التحكم في الطائرة خلسة وعن بعد.
كذلك أعلن أحد معدي هذه الدراسة عبر التلفزيون الأميركي أن هذه الاكتشافات تنطبق،
 خصوصاً، على الطائرات الأحدث، مثل بوينغ 787 ونماذج آيرباص الطويلة البدن،
 .A350 وA380.
************************************